فرصتك اليوم للحصول على نسختك من سكربت موقع كفيل. المزيد من التفاصيل
☰ الأقسام

مقال إرضاء الناس غاية لا تدرك

2017-07-22 19:19:50
آخر رد :  2017-11-29 20:31:22

جزء من المقال:

كم منّا عاش حياته، وهو لاهثٌ متلهف لإرضاء الناس. يحمل على عاتقه همّ مرضاة الناس. في كل أمرٍ في حياته من: طريقة أكله وحديثه، نوع ملابسه، الأماكن التي يرّتادها…. إلخ.

المجتمع غالبًا – وأخصّ بالذكر المجتمعات العربية – ما يكون أفراده فضوليّين، ومحبيّن للتدّخل في شؤون غيرهم، وليس التدّخل وحسب، بل يتعدى ذلك ليقوموا بحثّ الآخرين على إتباع نهجهم وتغييّر عاداتهم.

هذه الظاهرة تؤثر سلبًا على المجتمع كَكُل، فكما يقول المثل: «من تدّخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه».

والشيء الأهم في هذا كله، أن جميع ما يفعله هؤلاء الناس من تدّخل في شؤون الآخرين لا طائل منه، ولا فائدة حقيقية من هذا الفعل. فقط ما يستفيده «داحشي الأنوف» من فعلتهم هي إشباع للرغبة الداخلية من نفسهم التيّ تحضّهم وتشجعهم على القيام بالأمر.

للتدّخل في شؤون الآخرين أضرار كثيرة وواسعة، منها ما يُرى، ومنها ما هو مخفي وعميق. ومن أهم هذه السلبيات: الضرر النفسي لمن يتم التدخل في خصوصياته، الحسد والحقد بين الطبقات المجتمعية، التغييّر في شخصيات الأفراد بشكل سلبي.

التعليقات
haneen97   بتاريخ 2017-11-29  الساعة 20:31:22
مستخدم عادي

جميل جدا

من فضلك تسجيل الدخول لإضافة تعليق