حتى لا نخسر أبناءنا.. الرحمة أولاً في التربية
الوصف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معكم إسلام أحمد.
اليوم سنتحدث عن موضوع في غاية الأهمية: كيف نتعامل مع أبنائنا الصغار بمعاملة حنونة وجميلة؟
الطفل في مراحله الأولى يحتاج دائماً إلى دعم أمه وأبيه ووجودهما بجانبه. تخيل معي -أخي الكريم- لو أن ابنك اختلف أو تشاجر مع أحد أصدقائه، كيف ستتصرف؟ هل ستسارع بضربه أو توبيخه؟ أم ستجلس معه وتفهم منه سبب الخلاف أولاً؟
الطفل يحتاج أن يشعر بأن أباه هو السند والملجأ. لا يعني هذا أبداً أن نشجع الطفل على الخطأ، بل المطلوب أن تتصادق معه، تأخذه في أحضانك، وتفهمه بهدوء وبساطة الفرق بين الصواب والخطأ، وأن تعلمه قيمة التسامح والعفو عند القدرة؛ لأن ديننا الحنيف يحثنا على ذلك.
والتربية الصحيحة هي التي تجعل الطفل موقناً بأن والديه هما الداعم الأول له. وفي هذا يتجلى المبدأ النبوي العظيم حين قال رسول الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
بل إن النبي ﷺ ضرب لنا أروع الأمور في الرحمة والاحتضان؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ»*.
حبيت أشارككم هذه الكلمات من القلب؛ لأن الدال على الخير كفاعله، وتربية أبنائنا أمانة نسأل الله أن يعيننا عليها.
— إسلام أحمد
البائع
معلومات
خدمات أخري للبائع
العربية
English