لماذا نتعلق بالاشخاص المؤذيين؟

منذ 6 أيام

عرض العمل

الوصف

​تعتمد العلاقات السامة على نمط سلوكي يُعرف في علم النفس بـ "التعزيز المتناوب". لا يكون الشخص المؤذي سيئًا طوال الوقت؛ بل يتنقل بين القسوة واللطف، وبين الإهمال والاهتمام المفاجئ. هذا التذبذب يخلق لدى الضحية حالة من التأهب الدائم والأمل المستمر في عودة الأيام الخافقة بالحب والاهتمام.
​تتكون رابطة الصدمة عندما يمارس أحد الأطراف إساءة متكررة تتبعها فترة من الاعتذار أو إظهار الود والدعم. هذه الدائرة المتكررة من (التهديد -> الخوف -> التهدئة) تجعل الضحية تلجأ نفسيًا إلى ذات الشخص الذي يتسبب في أذيتها للحصول على الأمان! مع الوقت، تصبح الرابطة بينهما أعمق بكثير من العلاقات العادية المستقرة، لأنها مفعمة بالانفعالات الحادة والتغييرات الهرمونية المتكررة.
​في أحيان كثيرة، ينجذب الأشخاص إلى علاقات تعكس أنماط ألم عاشوها في طفولتهم. إذا نشأ الفرد في بيئة كان فيها الحب مشروطًا، أو ارتبط بالتقليل من الشأن والإهمال، فإن عاطفته تترجم العلاقة المؤذية في الكبر على أنها "بيئة مألوفة". يبحث العقل الباطن بلا وعي عن إعادة سيناريو القديم أملًا في تغيير النتيجة هذه المرة والحصول على القبول الذي يفتقده


التفاصيل

المشاهدات 0
المفضلة 0
القسم كتابة, صناعة محتوي, ترجمة و لغات

حساب المستخدم

Powered By Mohamed A. Bahnsawy

All rights reserved © kaf 2026