ترانيم الغرفه المظلمه
منذ شهرين
عرض العمل
الوصف
"لم يكن الصمت في ذلك المنزل القديم مجرد غياب للأصوات، بل كان كائناً حياً يتنفس خلف الجدران. عندما استأجرت الغرفة رقم سبعة في نزل 'وادي الذئاب' المهجور، أخبرني الحارس العجوز ذو العين الواحدة ألا أقترب من الخزانة الخشبية القابعة في الزاوية، مهما سمعت من ترانيم.في الليلة الأولى، وتحديداً عند الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، ساد برد قارس جمد الدماء في عروقي. فجأة، انبعث من جوف الخزانة صوت خدش منتظم، كأظافر بشرية تحاول شق طريقها عبر الخشب العتيق. تلا ذلك همس خافت، صوت امرأة تغني بلغة لم أسمعها قط، لكنها كانت تتغلغل في عقلي وتأمرني بفتح القفل. غلبتني رجفتي، واقتربت ويدي ترتعش، وضعت مفتاحي الصدئ في القفل، وما إن دارت الدورة الأولى، حتى انطفأت شمعتي، وسمعت نفساً حاراً يهمس خلف أذني مباشرة: 'شكراً لك.. لقد طال انتظاري لعائد جديد'."
التفاصيل
| المشاهدات | 17 |
| المفضلة | 2 |
| القسم | كتابة, صناعة محتوي, ترجمة و لغات |
حساب المستخدم
العربية
English